المشاركات

حكومة لا تحترم شعبها

الحكومة السودانية اشانت سمعة السودانين بإتهامهم بانهم من المرتزقة البقاتلو مع القذافي لاسباب سياسية يعلمها الجميع فاصبح العالم كله يظن ان هؤلاء المرتزقة سودانين مما عرض السودانين في ليبيا للخطر بل بعضهم قد قتل . و في الوقت الذي تسعى فيه الدول الى إرسال طائرات لإنقاذ مواطنيها نجد الحكومة السودانية تنتظر الإذن من القذافي لإنقاذهم و هذا امر واضح لم يحصل في ليبيا فقط بل في مصر و تونس و لكن في ليبيا كان اسوئها و الى الان يقتل السودانين بتهمة المرتزقة و بعضهم ضل طريقه في الصحرة و البعض هرب الى إطاليا و حكومة النظام السوداني تقف موقف المتفرج بل اني اتحدى الحكومة هل تعلم عدد السودانين الموجودين في ليبيا قبل ثورة الشباب دعك من بعد الثورة _ حكومة لا تحترم المواطن لا يحق لها ان تحكمه_ اعزائي الشباب امآن وقت التغيير

الشباب و فكر التغيير .....

المتتبع للاحداث الاخيرة في كل من تونس و مصر من ثورة الشعبين ضد حكامهم نرى السبب الرئيسي في ذلك هو الشباب الذي زاق الويل و طفح به الكل من السياسات الخاطئة للحكام ومن اجل ذلك نراه اي الشباب قد تسللة له فكرة إسقاط النظام و تغييريه وهي فكرة بدأت عن طريق موقع التواصل الاجتماعي الشهير facebook ‎‏ من خلال قروب معين انشائ بعد ان حرق الشاب التونسي الذي احرق نفسه احتجاجا على إنتزاع الشرطة عربته التي يكسب منها رزقه بعد ان تخرج ولم يستطيع ان يحصل على وظيفة جائته فكرة حرق نفسه احتجاجا وهي فكرة جديد مبتكره لم يسبقه عليها احد و بفعله هذا استطاع ان يغيير فكر الشباب العربي من المحيط للخليج و من ثمار فعلته سقوط نظام زين العابدين بن علي و حسني مبارك و لا ندري من التالي هل هو القذافي ام علي صالح _ نحن الشباب هذا هو عهدنا يجب ان نمشيه على حسب هوانا فكريا او سياسيا فالحياة المستقبليه هي لنا يجب ان نعد الكادر الشبابي الذي سوف يكون له فضل في قيادة الدوله في المستقبل _ يؤسفني ان ارى غيرنا من الشباب الغربي و العربي صاحب قضية و فكره يريد ان يوصلها و ينفزها بصوت جهور لا يخاف ابدا من اي شي إلا الله بينما شبابنا ا...

فات الأوان و الانفصال اصبح امر واقع ___

فات اوان الوحده الجازبة و الإنفصال اصبح امر واقع لا مفر منه فاكل المؤاشرات الأن تشير إلى ان جنوب السودان سوف ينفصل عن شماله في الوقت الذي يسعى العالم كله الى الاتحاد و الوحده فافي الاتحاد قوة . و السبب في راي العديد من المهتمين بشؤن الوطن هو شريكا الحكم المؤتمر الوطني و الحركة الشعبية التي اصبح ترعى الانفصال بل و تدعوا مواطني الجنوب باختيار الانفصال مع علمنا ان الحركة الشعبية كانت تدعو الى تحرير السودان الموحد منذ ان خرجت متمرده اما الان فاهمها الاول هو تقسيم السودان . إن تفرد المؤتمر الوطني و الحركة الشعبية في إتخاذ القرارات المصيرية الخطيرة في الشؤن السودانية ولم يستشيرا القوى السياسية التي لها الحق في المشاركة في ابدأ الراي ولذلك اعتقد انهما يتحملا كل المسؤلية في حالة تقسيم السودان _ نتمنى ان يجري الاستفتاء في امان بخيره و شره فالامر حقيقه صعب جدا ان نرى السودان ينقسم و لكن في الوقت ذاته نحترم راي المواطن الجنوبي في خياره إن اختار الانفصال و هو الارجح لن تنقطع العلاقة و سوف تكون علاقة جوار اخوي سلمي اما اذا اختاروا الوحده و هذا امر بعيد كل البعد هذا امر رائع و جميل و سوف نعيش كشعب ...

السودان و الهوية الافروعربية

رغم السعي الدائم لتجريد الصراعات المختلفة في السودان، على مر التاريخ وحتى الوقت الحاضر، من كونها صراعات بين قبائل محددة حول هوية معينة، فإنها بشكل أو بآخر تبدو صراعات مفتوحة على أسئلة الهوية. وأسئلة الهوية هذه لا تنحصر في مدى نقائها أو أساس انتمائها فحسب، وإنما في التعامل مع هويات متعددة في بلد واحد تبلغ مساحته مليون ميل مربع، تثريه الإثنيات المتنوعة بتعددها وتناغمها. السؤال الأكبر الذي يتجادل حوله الأنثروبولوجيون والسياسيون على حد سواء هو: من هم العرب ومن هم الآخرون في التركيبة التي تشكّل سكان السودان؟ هذا السؤال قائم منذ زمن بعيد، ولكن لم تغلفه رقاقة قهر من قِبل القبائل العربية في السودان تجاه القبائل الأخرى، مما جعله مفتوحاً على إجابات متعددة استطاع الناس استيعابها وتقبلها بشكل ضمني. أما التصريح إلى حد التجريح في بعض الأحوال، فهو مفاخرة بعض القبائل من أصول عربية بأصولها المنتمية إلى جزيرة العرب من غير إثبات لنسب شجرة القبائل تلك. وعلى كلٍ فإن القبائل من أصول عربية في السودان لا يرون في أنفسهم شعب الله الذي اختاره للسودان، ولكن أخذتهم على أزمنة مختلفة العزة بالانتماء العربي حتى أعماه...

العنف السياسي داخل الجامعات :::::

بسم الله الرحمن الرحيم من المحزن ان نرى ما يحدث من عنف داخل جامعاتنا السودانية العنف السياسي يصل الى بعض الاحيان رفع اليد و الاسلحه البيضاء لماذا هذا كله لماذا لا نتحاور مع بعض يجب علينا كقوا سياسية في الجامعات السودانية ان نوقف هذه المشاكل حتى نوفر بيئه صحيه للدراسه . قد يصل العنف الى اغلاق الجامعة الى عدة شهور لماذا هذا كله و ما ذنب الذين يدرسون وليس لهم اي فكر او انتماء بل ليس لهم في السياسه . لقد وصل العنف الى وفات عدد من الطلاب الجامعين من اجل السياسه لماذا هذا كله على الحكومه ان تمنع اركان النقاش السياسيه التي تؤادي الى هذا العنف اذا كنا نريد بي هذه البلاد بالتقدم . و السؤال المطروح هل السياسة في الجامعات السودانية تأثير ؟ ام انه "دوشة ووجع دماغ" . اخيرا التحيه الى شهدا الحركه الطلابيه على مستوا جميع الجامعات السودانية بسبب العنف السياسي . و دمتم ودام لقائكم

الوحدة و السلام

صورة

أحلام زلوط ! !

!! يعتقد البعض أن فصل الجنوب سييسر له تطبيق أفكاره وأيدلوجيته على الشمال، وهذا وهم كبير لا يوجد إلا فى خيال من يحلمون بفرض أفكارهم على الشمال بعد انفصال الجنوب. فالجنوبيون لم يكونوا فى يوم من الأيام هم حماة أهل الشمال من التطرف وأيدلوجيات السيطرة والاستبداد، بل كان ولا يزال أهل الشمال هم الحماة لحياتهم وحرياتهم وكرامتهم من الاستبداد والسيطرة، ولدينا أكبر دليلين على ذلك هما ثورتا أكتوبر وإبريل العظيمتان، بالإضافة إلى النزعة الطبيعية للشعب السوداني في رفض كل أشكال القهر والتسلط، وهي نزعة مزروعة فى نفوس الناس منذ آلاف وليس عشرات السنين ..!! * صحيح أن مشكلة الجنوب كانت إحدى الأسباب المهمة التي قادت إلى اندلاع الثورتين الشعبيتين إلا أن السبب الرئيسي الأول والمباشر في اندلاعهما كان هو الرفض المطلق للتسلط والقهر والدكتاتورية.. المزروع في نفس الإنسان السوداني الذي لا يمكن لانفصال جزء من أرض السودان عنه، حتى لو كان في أهمية إقليم مثل الجنوب الحبيب أن يضعف هذه الصفة والميزة العظيمة التي يتميز بها!! * أذكر أننا استضفنا أستاذ التاريخ الدكتور جعفر ميرغني فى )منتدى الصحافة والسياسة( بمنزل السيد الصا...